محــب حــبيب

منتدي للحوار الديني - للهوايات الفنية - للكمبيوتر
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  قراءة القطمارسقراءة القطمارس  سير القديسينسير القديسين  كتاب التسبحة كتاب التسبحة  قراءات السواعيقراءات السواعي  

شاطر | 
 

  ماهي الموسيقى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محب حبيب

avatar

عدد المساهمات : 63
تاريخ التسجيل : 23/05/2011
العمر : 37
الموقع : الرب توري وخلاصي

مُساهمةموضوع: ماهي الموسيقى   الجمعة يوليو 01, 2011 10:21 pm


ماهي الموسيقى ؟
هو السؤال الأول الذي يرد إلي ذهن من يسمع عن الموسيقى
والجواب هو ...
الموسيقى هي لغة المشاعر التي تعبر عن المشاعر ... ويكون الهدف منها هو التعبير الدقيق عن المشاعر .... الأحاسيس
الخلجات .....
وتختلف الموسيقى كلغة عن بقية اللغات في أنها المتخصصة في المشاعر .... لا تنقل معلومات إلا معلومات المشاعر
ولا تنقل معلومات علمية مثلاً ... أو فنية .... أو دينية ... كل أنواع الكلمات والمعلومات لا تقم هذه اللغة ( الموسيقى كلغة )
بنقلها ... ولكنها تنقل المشاعر ...
ومنذ القديم إكتشف الإنسان إحتياجه للتعبير عن مشاعره ... ولذا إكتشفت الموسيقى وعرفها الإنسان منذ نشأته في صور بسيطة وغير بسيطة ... فيخبرنا الكتاب المقدس عن شخص يدعى توبال ويوبال
( وَاسْمُ أَخِيهِ يُوبَالُ الَّذِي كَانَ أَبًا لِكُلِّ ضَارِبٍ بِالْعُودِ وَالْمِزْمَارِ. ) ( تكوين 4 : 21 )
( وَصِلَّةُ أَيْضًا وَلَدَتْ تُوبَالَ قَايِينَ الضَّارِبَ كُلَّ آلَةٍ مِنْ نُحَاسٍ وَحَدِيدٍ. وَأُخْتُ تُوبَالَ قَايِينَ نَعْمَةُ. ) ( تكوين 4 : 22 )
والسبب في أن الإنسان بطبعة مخلوق يتميز بالإحساس وهذه أحد نتائج العقل . فأنا أحس بالإنسان الذي أمامي أي أشعر به لأني أدرك ما يمر به من مشاعر نتيجة موقف معين يؤثر عليه سلباً أو إيجاباً وهذه لأني أدركت هذا الموقف وكيف أنه يؤثر عليه سلباً أو إيجاباً .. إذا فالإحساس وليد العقل والإدراك . وغني عن البيان أن الحيوان ليست له هذه الميزة .

وتحتلف مفردات اللغة الموسيقية عن أي لغة من لغات الكلام ونقل المعلومات في الأتي .

تهتم اللغات بنفل المعلومات كما سبق وقلت وهذه يعبر عنها بكلمات وتلك تكونت من أصوات يصدرها الإنسان تمكن من تتبعها ورصدها وقام بترتيبها ووضعها في مجاميع وعبر عن كل مجموعة بلفظ كلمة .
فصوت ( صأ ) يعبر عنه بالحرف ( ص ) في اللغة العربية .
ثم صوت ( وا ) يعبر عنه بالحرف ( و ) في اللغة العربية .
ثم صوت ( تا ) يعبر عنه بالحرف ( ت ) في اللغة العربية .
أدرك الإنسان هذه الأصوات ثم تتبعها وعرفها وقام بترتيبها علي النحو السابق
ثم كون المجموعة المكونة من الثلاثة حروف ( ص ) و ( و ) و ( ت ) فصارت هذه المجموعة تعبر عن ( صوت ) وأطلقنا عليها كلمة فصارت الكلمة ( صوت ) وسمينا هذه الأصوات حروف ومجموعة الحروف سميناها كلمة .
وهذا يخدم نقل المعلومات لا المشاعر .
ولذا الإنسان الطبيعي . والذي يريد أن يعبر عن مشاعره أثناء نطقه لهذه الكلمات . فهو يستخدم الأله الموسيقية الشهيرة والتي يمتلكها كل إنسان حتي الأخرس وهي ( الجنجرة والفم واللسان والشفايف ) فهذه تكون ألة موسيفية واحدة لها أربعة أجزاء هم ( الجنجرة ، الفم - أعني تجويف الفم - واللسان - والشفايف ) .
فيشد أوتار حنجرته ليحتد ويظهر مشاعر العيظ أو التنبيه ..... إلخ
ويؤدي الكلمات بتواتر ليعبر عن الإنسجام والسعادة وحبه لترديد هذه الكلمات .
يضحك ... يبكي .... يجز بأسنانه ... إلخ .
ولكن تبقى هذه الأشياء قاصرة عن التعبير الكامل عن الأحاسيس .
فراج ينظم الشعر ... ويضع قوافي ... وأوزان ... وبحور للشعر ...
وهذه كانت خطوة علي طريق الوصول إلي صناعة لغة للموسيقى تتخصص في التعبير عن المشاعر . في أدق صور التعبير عن المشاعر .
وعليه بدأ الإنسان يرصد مشاعره من الأكثر قوة في إتجاه الفرج إلي الإكثر قوة في إتجاه الحزن .

وجعل لكل مرحلة منها وزن معين يتمكن به من معرفة طريقه بأكثر سرعة للتعبير عن هذه الحالة
وأطلق علي هذه الأوزان ( المقامات - أو السلالام الموسيقية )
وهذه السلالام هي ترتيب معين لحروف الموسيقى والمسافات بينهم حتي تصل بنا إلي مشاعر ما .
وبهذا الشكل ( صار المقام يقوم . بعمل الكلمة أو بمعنى أوضح بعمل الجملة في اللغات الكلامية المعلوماتية .)
فالمقام المستخدم ينقل إلي المستمع المشاعر التي يرغب في توصيلها له عازف الموسيقى المتحدث إليه .
والمقام يستمر بخلاف الكلمات لأن المشاعر لها صفة الإستمرار الزمني والديمومة أكثر من الكلمات .
فأنا أقول كلمة ( انا حزين ) ليعلم منها السامع أني حزين .. ليدرك ذلك .
ولكني أعزف لعن قد يستمر ربع ساعة لا ليعلم السامع أني حزين بل ليشعر بأني حزين ويعرف مقدار حزني أيضاً .
وهذه الأخيرة ( ويعرف مقدار حزني ) تختص بها لعة الموسيقى المتخصصة في التعبير عن المشاعر بكل دقة
بخلاف اللغات الكلمية فهي تعرف السامع ليدرك لا ليحس أني حزين .
ولكن المموسيقى . تنقل له ليحس أني حزين . ويعرف مقدار حزني علي وجه الدقة . وأنقل له الحزن فيحزن معي أيضاً وبنفس القدر .
أذكر أني كنت أعزف لحن يوماً ما وكنت حزين حيث كانت جدتي قد ماتت منذ فترة قبل أن أحضر من الجيش ولما عدت كانت قد ماتت ودفنت وأيضا تم عمل الأربعين لها وكل هذا وأنا في الجيش وكنت أحب جدتي كثيراً حتى أشعر أنها أمي الحبيبة .
ولما كانت لي بروفة . وكنت أعزف هذا اللحن الحزين صار أكثر حزنا .
فسمع أفراد الكورال اللحن الذي كان معروف لديهم ولكنه في هذه المرة إختلف . لدرجة أن الصولو التي ستدخل بعد المقدمة الموسيقية . بكت بشدة ولم تستطيع أن تكمل معي البروفة ولا حتي أن تبدأ معي .
نعود إلي موضوعنا .
عرفنا الكلمة الموسيقية أو الجملة الموسيقية وهي المقام أو السلم . وطبعاً ده بفكري أنا بدون التعريف العلمي
للمفام أو الجملة الموسيقية . فالتعريف العلمي لهما ليس كذلك .
فالسابق هو تأمل في الموسيقى يعرفه الفنان .
أما علم الموسيقى فهو شيء أخر .
نأتي إلي الحروف . وكيف تختلف الحروف الموسيقية عن حروف اللغات الكلامية .
كما سبق وذكرنا أنا الموسيقى لغة تخصص في التعبير عن المشاعر لا الكلمات . كان من المناسب لآأكثر أن تكون حروفها
تهتم بإظهار المشاعر وليس نقل أصوات وترتيب أصوات ومجموعة أصوات لتكون كلمة . فالأمر مختلف .
ولذا لا يوجد لحروف الموسيقى السبعة المختلفة أصوات لكل حرف صوت . هذا ليس صحيح .
ولكن يكون لكل حرف طبقة صوتيه . إذ أن الطبقات هي تلك مفردات التعبير عن المشاعر .
فالعنف يستلزم طبقة عالية . والهدوء يستلزم طبقة أقل . والرزانة يتطلب طبقة هادئة متوسطة القوة .
والوفار يتطلب طبقة منخفضة .... إلخ .
وعليه كان هذا هو مقياس الإختلاف بين حروف الموسيقى .
فكانت الحروف الموسيقية تختلف بعضها عن بعض ليس بالصوت المميز لكل منها بل بالطبقة المميزة لكل منها .
قصار حرف ( دو ) أقل طبقة من الحرف التالي له ( ري ) وهذا بدوره أقل طبقة من الحرف التالي له ( مي )
وهكذا
ولأن الإنسان ليصدر طبقة معينة يستخدم أوتار الحنجرة مع تغير في إستخدم الفم وتجويفه .
وعليه وبالدراسة وتتبع الأصوات تبين أن الإنسان يقوم بالدوران حول سبعة حروف معينة يعود فيكررهم في طبقة أعلي
ويكونوا بنفس الترتيب أيضاً .
وعليه كانت الموسيقى تتكون من سبعة حروف تمثل السلم الموسيقى تعود تتكرر في سلم أعلي ويعود ويتكرر في سلم أعلي . وبهذه الصورة تكونت الحروف الموسيقية . وهذا سبب جعلهم سبعة فقط . وسبب تكرار السلم أكثر من مرة .

كتابة الجروف الموسيقية
.
حتي السطر الموسيقى . تكيف مع ما شرحته سابقاً .
فيتكون السطر الموسيقى من خمسة أسطر بينها أربعة مسافات . هي أعلي مستوي أفقي عن بعضها
ونضع حرف معين علي سطر معين مراعين أن يكون الحرف الأكبر طبقة في الأعلي والأقل طبقة في السطر الأسفل
بترتيب تصاعد الطبقات بين الحرف والذي يليه . ولن أتطرق هذه المرة في الكلام عن السطر الموسيقى
فهذا الموضوع عام في فلسفة الموسيقى وكونها لغة للمشاعر وكيف تختلف عن بقية اللغات الكلامية المعرفية والعلمية .

أطن أني وضحت فلسفة إستخدام الموسيقى وكيف كانت وأصبحت بهذه الصورة بشكل عام .
وهذا الموضوع يعتبر نظرة عامة عن ماهية الموسيقى .


وفي النهاية أترككم في رعاية رب المجد يسوع له كلم المجد من الآن وإلي الأبد آمين .



....................................................................................... محب حبيب ...........................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ماهي الموسيقى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
محــب حــبيب :: الدين المسيحي - الكمبيوتر - المواهب والفنيات - الحوار الديني المتحضر :: الدين المسيحي :: المنتدي الفني المسيحي :: الموسيقي-
انتقل الى: